المواضيع الأخيرة
» للتعيين فورا بشركة كبري
الإثنين 12 يونيو 2017 - 19:35 من طرف كاميرات

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الإثنين 12 يونيو 2017 - 19:32 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
السبت 10 يونيو 2017 - 20:12 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:40 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الخميس 1 يونيو 2017 - 18:35 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الخميس 27 أبريل 2017 - 18:48 من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأربعاء 29 مارس 2017 - 17:05 من طرف كاميرات مراقبة

» طريقة حسابات الترانزيستور في الدوائر الإلكترونية
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:57 من طرف أمير النهار

» الترانزيستور وطريقة عمله
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:47 من طرف أمير النهار

» ما هو الدياك؟
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:41 من طرف أمير النهار

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 3:15
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 299 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Ahmad Altayf فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1649 مساهمة في هذا المنتدى في 897 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


التناجي مع النفس للتغلب على الصوت السلبي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

التناجي مع النفس للتغلب على الصوت السلبي

مُساهمة  عبسي في السبت 13 أبريل 2013 - 22:23



يشكو البعض من قيامهم بالعديد من المحاولات الجادة للتغلب على حديث النفس السلبي بدون جدوى، فبعد كل محاولة يشعرون بأن هذا "الصوت السلبي"، يستمر بأحاديثه المحبطة والتي تؤثر بشكل واضح على قراراتهم وتصرفاتهم.

فعلى الرغم من محاولتهم مقاومة ذلك الصوت السلبي أو تجاهل وجوده أو حتى استبداله بصوت أكثر إيجابية لكن بدون فائدة.

الفشل بتلك المحاولات وغيرها، يجعلك تشعر بأنه ما من حل للتخلص من ذلك "الصوت السلبي وأنه سيبقى معك للأبد، وسيستغل معرفته التامة بك، وبنقاط ضعفك ليزيد من إحباطك ومخاوفك على القيام بأي خطوة جديدة في الحياة.

ولو كنت جربت كل الطرق للتخلص من "الصوت السلبي" ولم تفلح فلماذا لا تقوم بتقبله؟ لو كنت تشعر بعدم منطقية هذا الحل، إليك النصائح التالية التي من شأنها أن تنشئ علاقة إيجابية بينك وبين صوتك الداخلي السلبي:

- آمن بأن صوتك السلبي جزء منك: كثرة تكرار "صوت" على الكلام السلبي الذي يسمعه المرء يتردد بداخله يجعله يرسخ في ذهنه فكرة أن ذلك الشيء مفصول عنه على الرغم من أنه في الحقيقة جزء منه. فالواقع أن جميع تلك المجادلات التي يسمعها المرء تدور مع نفسه وليس مع شخص مستقل عنه.

عندما تؤمن بأن ذلك الصوت السلبي هو جزء منك تصبح فكرة "أنه يحاول" غير منطقية، فهو يحاول مساعدتك بالطريقة التي يعتقد بأنها صحيحة بناء على الأفكار والتجارب التي مرت به. لذا يجب عليك أن تعيد التفكير بعلاقتك مع "نفسك"، فبدلا من مجادلتها وإقامة الحجج عليها، لما لا تحاول بناء علاقة تفاهم معها؟

- تعرف على مصدر مخاوف نفسك التي تحولها لصوت تسمعه بداخلك: قد يتساءل المرء عن السبب الذي يدعوه للاعتقاد بأن الصوت السلبي يريد مساعدته. لكن لو فكر قليلا سيجد العديد من
الأسباب المقنعة التي تجعله يتفهم بأن ذلك الصوت السلبي ليس سيئا كما كان يعتقد.

- المحافظة على معتقداتك خصوصا المعتقدات التي تضع أمامك العوائق: عندما يشعر صوتك السلبي بأنك تحاول الإقدام على خطوة جديدة تخالف قوانينك التي أنشأتها بنفسك، فإنه يأتي لمنعك ولتذكيرك بتلك القوانين. فعلى سبيل المثال، وحسبما ذكر موقع "dumblittleman"، فإنك لو كنت ترى بأنك لا تستحق وظيفة معينة وفجأة أردت التقديم لها، فإن صوتك الداخلي لن يسمح بمرور
الأمر بدون تذكيرك بمعتقداتك التي عشت على تطبيقها طوال سنوات حياتك. أي أن الصوت السلبي يتبع تعليماتك، فلو كنت ترى بأنك لا تستحق شيئا معينا أو لن تنجح بتجربة ما، فإنه سيبذل قصارى جهده لمساعدتك على تطبيق تلك التعليمات بحذافيرها.

- تنبيهك بوضوح عند الفشل: في الوقت الذي تقوم به بوضع القوانين لنفسك، فلا بد وأنك ستجد بعض الأشياء التي يمكنك تحقيقها، لكننا كبشر معرضون للخطأ والصواب، فمجرد اعتقادك بأنك ستنجح بأمر ما لا يعني أنك نجحت بالفعل. لكن حتى لو لم تنجح، فالمنطق أن تقتنع بأنك بشر وأن تجربتك وإن فشلت إلا أنها منحتك الخبرة التي يمكنك أن تستفيد منها مستقبلا. لكن هذا الشيء لا يعرفه صوتك السلبي وإنما يعرف بأنك لم تنجح بأمر لطالما آمنت بقدرتك على تحقيقه، لذا فالصوت السلبي يسعى لأن يعرفك بفشلك وبأسلوب حاد كون هذا الفشل لم يكن متوقعا بالنسبة له بناء على معتقداتك السابقة.

- إبعادك عن الفشل: يرى الصوت السلبي بداخلك أنه لو أخبرك بأنك لا تستطيع فعل أي شيء، فإنه إما سيجعلك لا تعمل شيئا على الإطلاق أو أنك ستكون مستعدا للفشل حال حدوثه وفي كلتا الحالتين فإنه يريد حمايتك. لكن تجنبك الفشل سيمنعك من تذوق طعم النجاح. لكن قبل قيامك بأي تجربة سيقوم الصوت السلبي بذكر كل صفاتك السلبية والتي تشكل عائقا مهما يحول دون تمكنك من النجاح وبذلك يكون قد قام بتهيئتك مقدما لتقبل مشاعر الفشل. في هذه الحالة قم بكتابة ما يقوله الصوت السلبي على ورقة وحاول أن تستنتج طبيعة الألم الذي يحاول حمايتك منه فهذا سيمنحك قدرة أكبر على تفهم نفسك والتعامل معها بطريقة إيجابية.

- أكد لنفسك قدراتك الحقيقية للوصول للنجاح: يلجأ البعض للصراخ على الصوت الداخلي أو لقذفه بكلمات إيجابية للتغطية على صوته، لكن بدلا من كل هذا لما لا نحاول اللجوء للحديث الهادئ معه. لكن قبل هذا يجب أن تحاول أن تنظر للصوت السلبي على أساس أنه أخ كبير يبالغ بالاهتمام بك لذا لا تنظر لتصرفاته بأنها سلبية أو عدوانية. عندما تصل لهذه المرحلة، حاول أن تسترخي وتبدأ بالحديث الخافت أو الكتابة للصوت السلبي لتخبره بقدراتك وبأنك تقدر خوفه عليك، لكنك تستطيع تجاوز الأمر، لأنك تملك من القدرات كذا وكذا وسبق أن مررت بكذا وكذا وتجاوزتها بالرغم من صعوبتها. يطلق على هذا الأسلوب "الحديث الإيجابي مع النفس"، عندما تبدأ بهذا الحديث ستجد بأن صوتك السلبي بداخلك قد هدأ واطمأن أنك بأمان.

نقلا عن جريدة الغد



عبسي

عدد المساهمات : 1
النقاط : 1942
الرتبه : 11
تاريخ التسجيل : 26/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى