المواضيع الأخيرة
» للتعيين فورا بشركة كبري
الإثنين 12 يونيو 2017 - 19:35 من طرف كاميرات

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الإثنين 12 يونيو 2017 - 19:32 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
السبت 10 يونيو 2017 - 20:12 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:40 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الخميس 1 يونيو 2017 - 18:35 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الخميس 27 أبريل 2017 - 18:48 من طرف كاميرات مراقبة

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الأربعاء 29 مارس 2017 - 17:05 من طرف كاميرات مراقبة

» طريقة حسابات الترانزيستور في الدوائر الإلكترونية
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:57 من طرف أمير النهار

» الترانزيستور وطريقة عمله
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:47 من طرف أمير النهار

» ما هو الدياك؟
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:41 من طرف أمير النهار

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 3:15
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 299 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو Ahmad Altayf فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1649 مساهمة في هذا المنتدى في 897 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في الجمعة 17 أغسطس 2012 - 5:41

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعزائي زوار منتدى صوت من الجنة, ها أنا أضع بين أيديكم القصة الكاملة, قصة الخلق والطوفان وهي من الأساطير البابلية اقتبستها من كتاب أساطير الشرق كما أوضحت في المصدر حفاظاً للحقوق الفكرية للمؤلف.

كانت الآلهة هي الشرطة الخفية للدولة البابلية التي عاشت منذ خمسة آلاف سنة على شواطئ دجلة والفرات, والتي سارت حضارتها جنباً لجنب مع حضارة الفراعنة. غير أن آلهة بابل كانوا أكثر عدداً من آلهة مصر, حتى لقد بلغ عددها في إحصاء رسمي 65 ألف إله, إذ كان
لكل قرية إله يحميها. ولم يكن الآلهة يعيشون بعيداً عن الأهلين, فقد كان معظمهم يعيشون على الأرض في الهياكل, يأكلون الطعام بشهية قوية, ويزورون الصالحات من النساء في أثناء الليل, فيستولدونهن أطفالاً لم يكن أ÷ل بابل العاملون المجدون يتوقعون أن يولدوا أبدا.

غير أن الناس مع كل ذلك كانوا يؤمنون بإله أكبر, وهو أعظم الآلهة جعلوا اسمه ذات يوم "نو" ثم إنتصر الإله "مردك" على كل الآلهة, وصار كبيرهم, وعلى يديه خلقت البشرية, وجرى الطوفان..! لم يكن هناك سوى "ابسو" الفضاء المظلم, و "تيامات" المياه التي لا تحد. لا سماء ولا أرض, لا آله ولا بشر, لا شيئ من ذلك أبداً سوى الفضاء المحيط, أبى كل شئ, والمياه الممتدة إلى ما لا نهاية, بكل ما فيها من اضطراب وفوضى, تضرب كلها الأطناب, وتخرج من بعده كل شيء حي..! لم تكن المياه قد تشكلت بعد في محيطات وبحار, أو بحيرات وأنهار, بل كانت كلها شيئاً واحدا, واسعا إلى غير حدود, عميقا إلى اللانهاية.

أما المستقبل فما كان يبدو منه شئ قط, لا شئ سوى ظلمة أخرى حالكة, أشد سوادا من أعماق الليل نفسه..! وتعاقبت الأزمان, حتى جاء زمن اختلط فيه الماء بالفضاء, ومن ختلاطهما خرجت أشياء أخذت تنمو وتتخذ لها أشكالاً عديدة غريبة. ثم ظلت ترتفع حتى استقرت في أعلى. وكان منها كل آلهة النور..! وأطلت "تيامات" إلى المخلوقات الجديدة, وملأها الفزع, فما كانوا قط من طينتها, ولا تشكلوا أبدا بأشكالها, فهي لم تكن تعرف في حياتها سوى الظلام والفوضى والاضطراب, أما الذين يعيشون في أعلى, فلا يريدون غير النور والظلام والاستقرار. وكان هذا كله عكس ما تريد, بل كان هذا كله أول أسباب الحقد والغضب والثورة على آلهة النور, وقررت "تيامات" أن تتخلص من المخلوقات الجديدة, وأن تشن عليهم حرباً لا هوادة فيها قط..!


عدل سابقا من قبل نائل عبدالرحمن العلي في السبت 18 أغسطس 2012 - 3:26 عدل 2 مرات


قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في الجمعة 17 أغسطس 2012 - 5:43

وظلت "تيامات" تعمل بلا انقطاع, فمن جوفها جاءت الوحوش المخيفة المفترسه, وانطلقت الثعابين المهولة ذات السم, وعلى سطح الماء برزت رؤوس التنانين, بشعة تثير الرعب, وخرجت الكلاب مفترسة لا مثيل لوحشيتها, والعقارب مخيفة سوداء كالمردة. ومن كل مكان
انطلقت حيوانات أخرى كسيول شريرة مجنونة, تتحرك تحت إمرة الوحش "كنجو" العملاق, الذي وعدته "تيامات" بالزواج وإعطائه ملك كل شئ, إذا تغلب على آلهة النور, وسحقهم بذراعه القوي الجبار..!

وفوجئ الآلهة بعدوان "تيامات", وكان أول من عرف نياتها هو الإله "آي" الذي ساق الخبر إلى الإله "أنصار". وعجب هذا لموقف "تيامات", وامتلأ قلبه حنقاً وسخطاً, يختلط بالخوف والرعدة مما قد يحل بمجتمع الآلهة. وانطلق "أنصار" إلى الإله "أونو" فكلفه الذهاب إلى "تيامات" يسألها عن سر تحديها للآلهة..! وأنطلق "أونو" إلى مملكة "تيامات"......

غير أنه ما كاد يقترب, حتى نهض له "كنجو", الوحش المارد المستلقي إلى جور "تيامات", وهاجمه في شدة وعنف وجنون, وتوقف "أونو", ثم حرك قدميه إلأى الخلف, ثم أدار ظهره, ثم ولى الأدبار هارباً يجري من مواجهة الحيوان الصاخب المهول..! وتوالت مواكب الآلهة واحداً في إثر آخر, لمقابلة "تيامات", ولكن أحداً منهم لم يستطع الوصول إليها أو مناقشتها. ولا عرف أحد منهم كيف يبحث معها سر ذلك الغضب العنيف.

وجلس الجميع ذات يوم يبحثون الأمر, وكان بينهم الإله "مرْدُكْ" الذي لم يكن قد جرّب حظه مع "تيامات" من قبل, ومن خلال الفشل الذي مني به الجميع, وأطلوا إلى "مرْدُكْ" وطلبوا منه أن ينازل الإلهة المتوحشه, وبغير ما خوف, انحنى لهم "مرْدُكْ", وقد قبل النزال بشرط أن يقر له الجميع متى انتصر بأنه هو الأقوى, ولا أحد أقوى منه.

ولم يكن أمام آلهة النور بد من القبول, ومنح مردك السلطة السماوية الكاملة ليكون له حُكْم الكون كله..!


قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في الجمعة 17 أغسطس 2012 - 5:45

أراد "مرْدُكْ" قبل أن يمضي لمصارعة "تيامات" أن يجرب ما لديه من فنون القوة, وأتى الإله برداء طويل وألقاه أمام كل الآلهة, وتلا بعض تراتيل لم يكد ينهيها حتى اختفى الثوب وتلاشى. وأخذ بالآلهة العجب وطلبوا منه أن يعيد الرداء كما كان, وعاد "مرْدُكْ" يتلوا تراتيله
فإذا الرداء يعود, ويمتد نفس المكان الذي كان قد تلاشى فيه.

واقتنع "مرْدُكْ" بأن أحداً من الآلهة لم يعد له مثل نفوذه وسلطانه, فقرر البدء في رحلة الإنتقام, وانتفض "مرْدُكْ" وهو ينهض ليبدأ الصراع الجبار, فبدا رائعاً وهو يتحرك ومن أمامه تبرق البروق, ومن فوقه ترعد الرعود, والقوس الضخم فوق ظهره, والرمح الثقيل في يده, والشبكة الهائلة التي قرر أن يصطاد بها الوحش "كنجو" الرهيب يجرجرها خلفه. لقد كان الإله المنتقم قد أعد عدته للكفاح, ولم يعد هناك سوى أن يلتقي بروح الشر في جسد "تيامات"..!

واستمر الإله "مرْدُكْ" يقود مركبة القدر ليصل إلى حيث تجري المعركة, وعندما وجد أنه قد اقترب من المكان, نطق كلمة واحدة, فإذا ريح مروعة تجري أمامه, وإذا الريح تتحول فتصير عواصف وزوابع وأعاصير, تتجمع كلها لتكون سلاحاً في يد "مرْدُكْ", سلاحاً أقوى من أي سلاح يمكن أن يحمله إله..!



قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في الجمعة 17 أغسطس 2012 - 5:48

وأطلت الحيوانات المهولة فإذا كل شيء قد انقلب, وإذا نور يشع من خوذته يخطف الأبصار, فهرعت تختفي في أعماقه الظلمة, وأفواهها من الخوف ترسل الزبد, واستمر "مرْدُكْ", مصحوباً بكل دعوات آلهة السماء, في طريقه المرسوم. وبلغ مملكة "تيامات", وأطل فإذا وحش مهول في شكل تنين مخيف, يحاول النهوض من استلقائه, ومن عينيه ينطلق بريق مخيف, ومن منخاريه يندلع لظى اللهب, وفتح التنين فمه فإذا به كجهنم, النار تغلي فيه, وأصوات المرعبة ترعد وتدوي, ولا تسكت أبداً.

وتوقف "مرْدُكْ" في مكانه, وزعق يخاطب "تيامات" من بعيد, ويطلب منها أن تجنح إلى السلم, وتبعد عن رأسها فكرة العدوان. وقهقهت "تيامات" وهي تهتز, ثم سلطت في سرعة على عدوها أقوى ما عرفته من تعاويذ السحر وأشدها أثرا, ولكن "مرْدُكْ" كان قد أعد العدة
لإبعاد السحر عنه, وفي لحظة رفع شبكته الهائلة, وألقى بها في قوة إلى حيث وقفت "تيامات", واندفعت الإلهة المهولة إلى الخلف, ولكن الشبكة أمسكتها, وجذبها الإله إليه ثم أطلق على فمها ريحاً صرصراً عاتية. ودخلت الزوبعة العنيفة بين فكي "تيامات", واخترقت الحلقوم لتدخل في بطنها الذي ظل ينتفخ وينتفخ, وعندما بلغ آخر درجات الإنتفاخ, رفع "مرْدُكْ" رمحه الضخم وطعن البطن المنتفخ, فانفجر في صوت صاخب كالرعد, وسقطت "تيامات" ميته..!

عندما انتهى "مرْدُكْ" من قتا "تيامات", وقف فوق جسدها, ثم قطع قلبها الشرير فألقى به في الفضاء الأسود. ثم تحول إلى التنين فقضى عليه, أما وحوشها الأخرى, وتوابعها السود فقد أخذوا يصرخون وهم يحاولون الفرار, ولكنه لم يمهلهم بل أخذ يلقي عليهم شبكته
تصطادهم واحداً في إثر آخر, ووقعوا كلهم في الأسر.


قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في الجمعة 17 أغسطس 2012 - 5:50

وانحنى "مرْدُكْ" على جثة التنين فخذ منها حبوب القضاء والقدر التي أعطتها له "تيامات" المذبوحة, تلك الحبوب التي تمنح النفوذ والسلطان لكل من يحملها على المصائر والأقدار. وحملت رياح الجنوب دماء "تيامات" إلى أماكن سرية مجهولة, حين كان "مرْدُكْ" قد انحنى من جديد على جثتها, وشقها جزأين مستطيلين, رفع أحدهما ليكوّن في السموات, وخفض الآخر ليكوّن الأرض..!

وعندما انتهى مردك من رفع السماء, نثر على صفحتها الكواكب لتضئ, ولتجري في طريق منتظم مرسوم, وعندما أضاء "مرْدُكْ" السماء, جعلها مكاناً لإقامة الآلهة "أونو" و "بعل" و "وآى", أما الآلهة الآخرون فقد قسم عليهم الكواكب, ليكون كل كوكب بيتاً لإله. ثم قسم السنة وجعل لكل شهر ثلاثة كواكب, كما جعل لإله القمر حكم الليل وإضاءته. ومنحه كل شهر يوماً يستريح فيه, أما الشبكة التي صحبته في معركته مع "تيامات",فقد جعل لها كوكبا ومعاها قوس, وأما الرياح التي ساعدته في القضاء عليها, فقد جعل لكل منها كوكباً جديداً.

وإذ انتهى "مرْدُكْ" من إقرار كل إله فوق كوكبه, وضع نفسه هو الآخر في كوكب كان أكبر من كل الكواكب الأخرى وأضخم, وجعله المصدر الرئيسي للنور في صفحة السماء, غير أن "مرْدُكْ" لم ينس الأرض عندم كان يرفع صفحة السماء, فقد كانت الأرض التي وضعها في حاجة هي الأخرى إلى معجزة.



قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في السبت 18 أغسطس 2012 - 3:19

وأطل "مرْدُكْ" وهو يفكر, لقد كانت الآلهة في حاجة إلى من يصلي لها ويعبدها, وإذن فلتكن المعجزة هي خلق الإنسان, وانحنى "مرْدُكْ" على الأرض وشرع يعجن التراب بدمائه, ويصنع من الطين ناساً تقوم على خدمة الآلهة, والصلاة لهم وعبادتهم.
وهكذا خلقت البشرية ...؟؟!!

عمرت الأرض بالمخلوقات الجديدة وطفق البشر يتزاوجوم ويتناسلون, ويقيمون الصلاة للآلهة التي خلقتهم وسوت لهم الأرض وقدمت لهم النور من السماء..! ولكن الأمر لم يكن ليستمر طويلاً على منوال واحد, فإذا القوم كلما ازداد عددهم منافروا وتنازعوا, وإذا الصلوات تق والعباد تنهار, والشر يدخل كل يوم من حيث خرج الخير وأصبح الخلقُ خير الخلقُ, والناس غير الناس. وظهرت على الأرض سلسلتان من البشر تسيران في خطين متوازيين, إحداهما لا تزال متصله بالآلهة أما الأخرى فقد قطعت كل صرتها بهم, ولم يعد أمام أصحابها من هدف سوى الوصول إلى اللذة من أي طريق.

وامتلأت الأرض بالشر, وأطل الآلهة من عليائهم وملأهم الحزن, إن الإنسان هو الإنسان الذي خلقه "مرْدُكْ", وجعله صورة منه كريمة بريئة طاهرة, وغضبت الآلهة على مخلوقات الأرض وكان أكثر الكل غضباً هو الإله "مرْدُكْ", الذي قرر أن يرسل طوفاناً عارماً ليهلك البشر ويمحو به آثار أعمالهم العامرة بكل ما هو سيئ وخبيث..!



قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في السبت 18 أغسطس 2012 - 3:20

غير أن "آى" إله الحكمه, أخذته الشفقة على البشر, واعتزم أن ينجي منهم على الأقل رجلاً وإمرأة يحفظان سر الخلق, وكان "شمس نشتين" وزوجته هما اللذان وقع عليهما اختيار الإله. وفي ذلك اليوم وبينما "شمس" نائماً, جائه صوت الإله في الحلم يقول: " انهض يابن "أوبارا توتو" يا من أطعت الآلهة, وحفظت لهم العهد الذي وضعوه فيك انهض فاهدم بيتك, واصنع من الخشب فُلكاً ضع فيه كل ما تحتاجه لحياتك وخذ معك حبة حيّة من كل شيء, نحميها كما نحميك من الطوفان الذي سيحل على الأرض التي امتلأت بالشر والفساد والطغيان..!


ومع مطلع النهار نهض من نومه ليهدم بيته, ويبني من الخشب فلكاً ضخماً, واستخدم "شمس" عدداً من العمال يعاونونه ويشقون له الألواح, حتى إذا ما انتهت أيم سبعة كان الفلك قد نهض قائماً على الأرض كأحسن ما يكون الفلك, وقد ضم بين جنباته كميات كبيرة من الخمر والزيت, وأكواماً من حبوب حية من كل نبت ظهر على الأرض, وزوجين من كل حيوان أو طير جرت في عروقه الحياة.


وأطل "شمس" إلى فلكه وامتلأ رضاً, لقد كان طوله يصل إلى 120 ذراعاً وارتفاعه 120 أخرى. وكان مقسماً إلى ستة طوابق كل طابق مقسم إلى تسع غرف, أما سطحه الخارجي فمدهون بالقطران, وسطحه الداخلي بالقار. وعرف "شمس" من إلهه أن الدخول في فلكه وإغلاقه, متى ظهرت الإشارة المتفق عليها, وهي مطر غزير يسقط من السماء. ومرت أيام وسقط المطر مدراراً.. لقد أتت الساعة..!


قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في السبت 18 أغسطس 2012 - 3:21

وانطلق "شمس نيشتين" إلى الفلك ومعه زوجته وأبناؤه, ومن خلفه أغلق الأبواب, ومرت بالأفق سحابة سوداء غطت كل الأرض, يسوقها الإله "رامان" مطلق الرعود, وتمسك بسكانها الإله "أورجال", ومن خلفهما الإلهان "نابو" و "مرْدُكْ" يفتحان للمطر كل طاقات السماء. وأطبقت العاصفة والظلام على الأرض, وراح الناس يتساقطون غرقى وصرعى, حتى الذين ركضوا يطلبون النجاة في الأقبية والغرف ذات السقوف, ما استطاعوا أن يجوا تحتها منقذاً من الطوفات, ولا الذين لجئوا إلى قمم الجبال, فقد طغت المياه وارتفعت حتى اختفت كل الجبال التي تحت السماء..!

واستمر الطوفان ستة أيام, وكان فيها الكفاية لتطهير الأرض من كل من في أنفه نسمة حياة, من إنس وطير وبهائم ووحوش, ولم يعد هناك سوى "شمس", وكل من حلّ معه في الفلك الأمين.

وجاء اليوم السابع فهدأت الأمطار, وانسدت ينابيع السماء وبدأت المياه تنجاب عن الأرض. وأطل "شمس نيشتين" من طاقة في الفلك ثم صرخ عالياً لقد كان كل الناس جميعاً غرقى في الطين وحيث كانت تمتد الحقول, وظهرت هناك مستنقعات وبرك لم يكن هناك شيء حي, وكل العالم لم يظهر منه سوى بحر مهول عملاق.


قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في السبت 18 أغسطس 2012 - 3:22

وظل "شمس" يبكي, والفلك يسير على سطح الماء في اتجاه التيار, ينخفض ويرتفع والمياه تتناقص من حوله شيئاً فشيئاً, حتى إذا ما مضى اثنا عشر يوماً ظهرت الأرض من بعد, وكانت الأرض التي ظهرت, هي قمت جبل " نازير". وأرسل "شمس" غراباً يستطلع حال الأرض, ولكن الغراب برغم أنه لم يجد مكاناً يحط عليه, إلا أنه انشغل في نهش الجثث الكثيرة المستلقية, ولم يفكر في العودة إلى الفلك.

وانقضت أيام سبعة أخرى, وأرسل "شمس" عصفوراً ولكن العصفور ظل يطير من مكان إلى مكان فلا يبصر شجراً أو أرضاً جافة, ولم يجد مستقراً لساقيه فاضطر آخر اليوم للعودة إلى الفلك.

وانقضت أيام سبعة ثانية, وأرسل "شمس" يمامة ظلت تطير وتطير باحثة عن مقر تحط عليه فلا تبصر أرضاً جافة, ولكنها ما تكاد تفكر تطير وتطير باحثة عن مقر تحط عليه فلا تبصر أرضاً جافة, ولكنها ما تكاد تفكر في العودة حتى تبصر أشجار خضراء, فتحط عليها ثم تحمل في منقارها ورقة من غصن الزيتون تعود بها إلى الفلك..!



قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في السبت 18 أغسطس 2012 - 3:23

وابتهج "شمس" وعرف أنه الفرج, وفتح أبواب الفلك, وخرج ومعه حاجاته وعائلته, وكل الأزواج الحية من حيوان وطيور. وفي اللحظة التي لمست أقدامهم فيها الأرض, انكفأ "شمس" ساجداً, ثم بنى مذبحاً وقدم عليه قرابين الشكر, ومن أعواد القصب والبخور, وانطلق دخان البخور العَطِرفارتفع حيث يجلس الآلهة, وشمت الآلهة الرائحة الزكية فتعجبيت, ثم راحت تتجمع كالذباب حول القربان.

وبين الجمع كانت هناك "إشتار" - ربة الحب والربيع - التي رفعت قلادتها الإلهية تحي بها صاحب القربان, ثم قالت: " باسم جواهري الإلهية التي تحيط بعنقي, لن أنسى هذا اليوم أبدا. سأضعه دائماً في ذاكرتي, حتى "مرْدُكْ" ... "مرْدُكْ" الذي لا يريد أن يقترب من قربان الإنسان ورفض من قبل أن يجمع مجمع الآلهة يستشيرهم, وأرسل الطوفان يقضي به على عبيدي المخلصين ويسلمهم للهلاك والدمار.

والحق أن "مرْدُكْ" لم يكن بعيداً عن القربان, فقد كان يقترب منه هو الآخر, ويعجب لهذا المخلوق الفاني كيف نجا من الطوفان, ويقسم أن لابد من قتل "شمس", ووقف الإله "أى" الذي كان قد أوحى إلى "شمس" ببناء الفلك فأنقذه, وقف يدافع عن المخلوق الفاني الذي أخلص للآلهة ولم يحقد عليها, بل كان أول ما فعله حين وضع قدمه على الأرض أن قدم لها القرابين, وانتقد "آي" "مرْدُكْ" الذي لم يستشر الآلهة عندما اتخذ قراره المدمر لمخلوقات الأرض.


قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في السبت 18 أغسطس 2012 - 3:24

واستسلم "مرْدُكْ" آخر الأمر, واقترب من القربان, ثم أخذ بيد "شمس" وزوجته وباركهما, وسوى لهما مستقراً جديداً عند مداخل أنهار الأرض, وعادت الآلهة إلى السموات, ولكنها لم تنسى قبل عودتها أ، تكافيء "شمس" الذي قدم لها قرباناً وحفظ لها الجنس البشري.

ومنح "شمس" سر الخلود, ورفع إلى مرتبة الآلهة, وأصبح عليه أن يقيم في مستقره عند مدخل الأرض حتى الأبد, لا يغادره إلا في رحلة يومية طويلة يرافق فيها موكب "مرْدُكْ", ليشرف على أبنائه البشر الذين ينطلقون في الأرض ليعيدوا إليها المجد والحياة, ثم يعود آخر اليوم إلى مستقره, ليستأنف مع الصبح رحلته الطويلة الخالدة من الشرق إلى الغرب, وانطلقت البشرية تحيا من جديد..!

المصدر: أساطير الشرق, سليمان مظهر الصفحات 109 ~ 116



قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6022
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة الخلق والطوفان ( أسطورة بابلية )

مُساهمة  صاحب صاحبه في الإثنين 5 نوفمبر 2012 - 3:45


صاحب صاحبه

عدد المساهمات : 10
النقاط : 1905
الرتبه : 10
تاريخ التسجيل : 22/08/2012

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى