المواضيع الأخيرة
» كاميرات مراقبة 2018
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 0:10 من طرف كاميرات

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الإثنين 18 ديسمبر 2017 - 22:35 من طرف كاميرات

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 23:06 من طرف كاميرات

» للتعيين فورا بشركة كبري
الإثنين 12 يونيو 2017 - 19:35 من طرف كاميرات

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الإثنين 12 يونيو 2017 - 19:32 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
السبت 10 يونيو 2017 - 20:12 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:40 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الخميس 1 يونيو 2017 - 18:35 من طرف كاميرات

» طريقة حسابات الترانزيستور في الدوائر الإلكترونية
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:57 من طرف أمير النهار

» الترانزيستور وطريقة عمله
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:47 من طرف أمير النهار

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 3:15
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 299 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو osama فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1651 مساهمة في هذا المنتدى في 899 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


جيل جديد من تكنولوجيا الطاقات المتجددة

اذهب الى الأسفل

جيل جديد من تكنولوجيا الطاقات المتجددة

مُساهمة  نائل عبدالرحمن العلي في الأربعاء 9 نوفمبر 2011 - 17:05

بعد مرور نحو 20 عاما على أولى محطات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بات معظم مرافق هذه المحطات بحاجة إلى تحديث واستبدال المعدات القديمة عبر أخرى جديدة وأكثر كفاءة لاسيما أن هذا القطاع شهد مؤخرا تطورا تكنولوجيا كبيرا.

خاض الفارس دون كيشوت في القرن السادس عشر صراعا خاسرا ضد الطواحين الهوائية، فبطل رواية سيرفانتس رواية العظيمة، وهو بطل تراجيدي وكوميدي في آن واحد. فقد شن حربه على تلك الطواحين، ظنا منه أنها عملاق ذي أذرع عديدة. عرف الإنسان طاقة الرياح منذ قرون عديدة، واستفاد منها في طحن الغلال. والطواحين الهوائية التي اعتقد دون كيشوت آنذاك بأنها عملاق متوحش، تزودنا اليوم بالكهرباء. إذن ما نطلق عليه نحن في عصرنا هذا "الطاقة الجديدة"، هو في حقيقة الأمر ليس بالأمر الجديد تماما. وحتى الطاقة الكهرومائية بدورها عرفت منذ زمن بعيد، فقد استخدمت في مصر القديمة والإمبراطورية الرومانية.

تقنية جديدة في مجال الطاقة المتجددة
مصير واحد يتهدد جميع مرافق محطات الطاقة المتجددة، سواء تلك التي أنشأت في وقت مبكر أو الحديثة منها، وهو أنها تتقادم مع مرور الوقت. وهكذا فإن الجيل الأول من محطات الرياح ونظم الطاقة الشمسية الحديثة، لم تعد تعتبر جديدة. فهي دخلت حيز العمل منذ أكثر من 20 عاما، وهذا عمر طويل بالحسابات المتعارف عليها في المجال التقني. وكما يقول دانيال كلوغه من الرابطة الاتحادية للطاقات المتجددة (BEE) :"بصفة عامة، من المنطقي تجديد المحطات القديمة بشكل دوري ومنتظم، بدلا من القيام بأعمال الصيانة وتصليح الأعطال. ويرجع السبب في ذلك إلى السرعة التي تتطور بها التقنية في هذا المجال. ففي غضون الـ 20 عاما الماضية، شهدت جميع مجالات الطاقة المتجددة تقدما هائلا سواء ما يتعلق بالأداء أو الجودة."

وفي قطاع طاقة الرياح، تعرّف المعدات الجديدة تحت مصطلح “Repowering“، وهو يشمل استبدال المعدات القديمة عبر أخرى جديدة وأكثر كفاءة، كما يوضح الكسندر زيفول المتحدث باسم الرابطة الاتحادية لطاقة الرياح. وهو يعتبر أن هذا الأمر مجدٍ، إذ وكما يقول، تم العام الماضي في ألمانيا استبدال ما مجموعه 116 من توربينات الرياح القديمة في 80 محطة جديدة، وهي تنتج أضعاف كمية الطاقة التي كانت تنتج في السابق. ويضيف زيفول:"كانت التوربينات القديمة تعمل بقدرة مركبة تصل إلى 56 ميغاواط، أما الجديدة فتعمل بقدرة 183 ميغاواط. وهذا لا يعني بالضرورة أن التوربينات القديمة غير صالحة للاستخدام، إذ إن العمر الافتراضي لتوربينات الرياح هو في حدود 20 عاما، وقد يطول العمر أو يقصر وفقا لنوع التوربينات."

مستقبل مشرق للطاقة الشمسية

والأمر لا يختلف كثيرا في قطاع توليد الطاقة الكهربائية بواسطة الطاقة الشمسية. وبحسب دافيد فيدابول من الرابطة الاتحادية للطاقة الشمسية (BSW) فإن "الألواح الشمسية تتمتع بعمر طويل، ولا يزال عدد من محطات الطاقة الشمسية التي دخلت حيز العمل منذ الثمانينيات تعمل بشكل جيد وتولد الكهرباء حتى اليوم." ويقارن فيدابول بينها وبين توربينات الرياح ويكشف عن ميزة للخلايا الشمسية. فهي في رأيه لا تحتاج إلى صيانة إلا على أوقات متباعدة لأنها لا تقوم بجهد ميكانيكي يمثل عبئا عليها كما هو الحال مع توربينات الرياح. وبالرغم من أن قدرات الخلايا الشمسية تتضاءل مع مرور الزمن، إلا أنه وبشكل عام، من الصعب تحديد الفترة التي تكون خلالها المحطة الشمسية قادرة على توليد
الطاقة. وهناك بعض الشركات المصنعة التي تتوقع أن هذه المحطات يمكنها أن تعمل مدة 35 عاما، فيما يرى البعض الآخر أنه بالإمكان بعد مرور عشرين عاما من دخول المحطة حيز العمل ضمان توليد المحطة لـ 80 في المائة من طاقتها الإنتاجية الأصلية عندما كانت جديدة.

الطاقة الكهرومائية في منطقة البحر الكاريبي

إن محطات الطاقة القديمة تصبح قادرة على إنتاج المزيد من الطاقة، ولا يحتاج هذا إلى جهد كبير أو إلى تكلفة مادية مرتفعة. فعلى جزيرة سانت فنسنتSt. Vincent في البحر الكاريبي على سبيل المثال، يتم منذ فترة طويلة توليد الكهرباء من طاقة المياه. وهناك تعمل الجمعية الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)على تجديد محطات الطاقة القديمة. وكما يقول سفين هومشايد المستشار التقني لدى(GIZ) "من المخطط في المستقبل أن يتم تغطية 30 في المائة من احتياجات جزيرة سانت فنسنت إلى الكهرباء من الطاقة الكهرومائية، فالجزيرة حتى الآن تكاد تعتمد اعتمادا كليا على النفط".

اختراع عجلة لتوليد الطاقة الكهرومائية

ونسبة إلى أن محطات توليد الطاقة الكهرومائية موجودة في كل أنحاء العالم تقريبا، فإن تطوير التقنيات في هذا القطاع، سيحمل بعد أكبر من سواه. وعلى سبيل المثال، قام المهندس هارتموت دريفز بإعادة اختراع العجلات من جديد. والمقصود هنا العجلات التي كانت تستخدم عبر التاريخ في تشغيل الطواحين، والتي من شأنها الآن توليد الكهرباء كما يأمل دريفز. وسيتم ذلك بمساعدة مولد خاص، يشبه في طريقة عملة تلك التي يعمل بها محرك (دينامو) الدراجة، الذي يحول الطاقة الميكانيكية إلى طاقة كهربائية. وهذه العجلة الجديدة تتميز بالمرونة، فهي قابلة للتكيف ويمكن تركيبها كل المواقع.

ويقول دريفز في هذا الصدد:"لقد تم تصميم هذه التقنية منذ البداية بقصد تحديث محطات الطاقة الكهرومائية الموجودة أصلا والتي تم إنشاؤها قبل سنوات." وكما تذهب التقديرات، فإن في ألمانيا وحدها ما يقدر بـ 25 ألف موقع مناسب لإدخال العجلات الجديدة، لاسيما في الطواحين القديمة. ويتلقى المهندس طلبات على التقنية الجديدة التي قام بتطويرها من دول عديدة من بينها نيجيريا إثيوبيا وبنغلاديش والبرازيل. ومن الناحية النظرية، يمكن لعجلة المياه الواحدة، توليد كمية من الكهرباء تكفي لتغطية احتياجات 15 أسرة. إن اختراع دريفز هذا يحيي الآمال بإمكانية تحقيق التطلعات بشأن الاستغناء عن الوقود الأحفورى.

المصدر: دويتشه فيله



قال تعالى: " فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَن لَّا إِلَـٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ﴿87﴾ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنجِي الْمُؤْمِنِينَ (88) " سورة الأنبياء.










avatar
نائل عبدالرحمن العلي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 645
النقاط : 6414
الرتبه : 8
تاريخ التسجيل : 26/06/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى