المواضيع الأخيرة
» كاميرات مراقبة 2018
الأربعاء 14 نوفمبر 2018 - 0:10 من طرف كاميرات

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الإثنين 18 ديسمبر 2017 - 22:35 من طرف كاميرات

» عروض كاميرات المراقبة لعام 2018
الأحد 17 ديسمبر 2017 - 23:06 من طرف كاميرات

» للتعيين فورا بشركة كبري
الإثنين 12 يونيو 2017 - 19:35 من طرف كاميرات

» عروض كاميرات مراقبة 2017
الإثنين 12 يونيو 2017 - 19:32 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
السبت 10 يونيو 2017 - 20:12 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الثلاثاء 6 يونيو 2017 - 18:40 من طرف كاميرات

» تخفيضات علي نظم كاميرات المراقبة في مصر بمناسبة شهر رمضان الكريم
الخميس 1 يونيو 2017 - 18:35 من طرف كاميرات

» طريقة حسابات الترانزيستور في الدوائر الإلكترونية
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:57 من طرف أمير النهار

» الترانزيستور وطريقة عمله
الجمعة 2 سبتمبر 2016 - 14:47 من طرف أمير النهار

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 54 بتاريخ الجمعة 7 سبتمبر 2012 - 3:15
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 299 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو osama فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1651 مساهمة في هذا المنتدى في 899 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم


قصه مؤثره

اذهب الى الأسفل

قصه مؤثره

مُساهمة  smsm في الأربعاء 5 أكتوبر 2011 - 5:21

قصة مؤثرة: قصة لطفل يدرس في الصف الثالث الابتدائي، فكم سيكون عمر ذلك الطفل..؟ في يوم من الأيام كان هذا الطفل في مدرسته وخلال أحد الحصص كان الأستاذ يتكلم فتطرق في حديثه إلى صلاة الفجر وأخذ يتكلم عنها بأسلوب يتألم سن هؤلاء الأطفال الصغار وتكلم عن فضل هذه الصلاة وأهميتها سمعه الطفل وتأثر بحديثه،
فهو لم يسبق له أن صلى الفجر ولا أهله... وعندما عاد الطفل إلى المنزل أخذ يفكر كيف يمكن أن يستيقظ للصلاة يوم غداً.. فلم يجد حلاً سوى أنه يبقى طوال الليل مستيقظاً حتى يتمكن من أداء الصلاة وبالفعل نفذ ما فكر به وعندما سمع الأذان انطلقت هذه الزهرة لأداء الصلاة ولكن ظهرت مشكلة في طريق الطفل.. المسجد بعيد ولا يستطيع الذهاب وحده، فبكى الطفل وجلس أمام الباب.. ولكن فجأة سمع صوت طقطقة حذاء في الشارع فتح الباب وخرج مسرعاً فإذا برجل شيخ يهلل متجهاً إلى المسجد نظر إلى ذلك الرجل فعرفه نعم عرفه أنه جد زميله أحمد ابن جارهم تسلل ذلك الطفل بخفية وهدوء خلف ذلك الرجل حتى لا يشعر به فيخبر أهله فيعاقبونه، واستمر الحال على هذا المنوال، ولكن دوام الحال من المحال فلقد توفى ذلك الرجل (جد أحمد) علم الطفل فذهل.. بكى وبكى بحرقة وحرارة استغرب والداه فسأله والده وقال له: يا بني لماذا تبكي عليه هكذا وهو ليس في سنك لتلعب معه وليس قريبك فتفقده في البيت، فنظر الطفل إلى أبيه بعيون دامعة ونظرات حزن وقال له: ياليت الذي مات أنت وليس هو، صعق الأب وانبهر لماذا يقول له ابنه هذا وبهذا الأسلوب ولماذا يحب هذا الرجل؟ قال الطفل البريء أنا لم أفقده من أجل ذلك ولا من أجل ما تقول، استغرب الأب وقال إذا من أجل ماذا؟ فقال الطفل: من أجل الصلاة نعم من أجل الصلاة، ثم استطرد وهو يبتلع عبراته لماذا يا أبي لا تصلي الفجر، لماذا يا أبتي لا تكون مثل ذلك الرجل ومثل الكثير من الرجال الذين رأيتهم فقال الأب: أين رأيتهم؟ فقال الطفل في المسجد قال الأب: كيف، فحكى حكايته على أبيه فتأثر الأب من ابنه واشعر جلده وكادة دموعه أن تسقط فاحتضن ابنه ومنذ ذلك اليوم لم
يترك أي صلاة في المسجد


ttp://imageshack.us/photo/my-imattp://imageshack.us/photo/my-imahttps://redcdn.net/ihimg/photo/my-images/5/18051818.gif/https://redcdn.net/ihimg/photo/my-images/5/18051818.gif/

smsm
مالكة الموقع

عدد المساهمات : 200
النقاط : 5032
الرتبه : 1
تاريخ التسجيل : 24/06/2009
العمر : 42
الموقع : الاسكندريه

http://amerelnahar.ahlamontada.net/profile.forum?mode=editprofil

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى